بحث متقدم   
 
   

 
  
 
 
 
 
     
تابع لقسم أدب

أصدر عام 2003

ما بين الدبلوماسية والإعلام فى عصر العولمة   تأليف :: خالد محمود الكومى

يحمل هذا الكتاب قراءة محايدة وتقييماً دقيقاً لعوامل القوة والضعف فى الدبلوماسية الحديثة والإعلام العصرى كما يتناول أوجه المقارنة بينهما بل هو تحليل ودراسة لنجاح أوضعف الدبلوماسية من خلال مشاهد وصور إلتقطها الكاتب من حيث يحب أو يكره وهى تقييم منصف للأداء الدبلوماسى العربى والإعلام المعاصر .
وإذا كان من المتعارف عليه فى حياتنا الدبلوماسية المعاصرة أن نتكلم كثيراً ولكن لا نقول فى ذلك الكلام شيئاً يفيد الأخر وتعودنا على ألا نقول فى شىء نعم ولا نقول فى شىء لا . ولكن عندما نريد أن نقول نعم نقول : قد يكون من الممكن وعندما نريد أن نقول لا فإنا نقول : لا نعتقد ذلك أو لا نظن ذلك ممكناً فإن هذا البحث قد تحرر من هذه التعابير الغامضة المترهلة وواجه الحقائق بمسمياتها . وكشف الضعف بصفاته وألوانه.
وينقسم الكتاب إلى بابين يضم كل باب منهما فصلين .
الباب الاول " التطور الدبلوماسى فى المجتمع الدولى المعاصر".
يناقش فيه الكاتب دور الدبلوماسية فى المجتمع الدولى المعاصر و الدبلوماسية وظروف الصراع الحضارى المعاصر مع التطبيق العملى على النزاع العربى الإسرائيلى .
الباب الثانى يدور حول تنظيم العلاقة بين الدبلوماسية والدعاية الخارجية وينقسم إلى :
-التطور المعاصر للإتصال الجماهيرى
-متطلبات ومهام التعامل مع الإعلام الأجنبى
- مجموعة من النصائح للدبلوماسيين الشباب.
ويؤكد الكاتب على أن هناك علاقة وثيقة -علميا وعمليا ووظيفيا- بين الدبلوماسية الحديثة والإعلام العصرى وطرائق التعامل العضوى بين هاتين الوظيفتين الحيويتين بعد ما جد على كل منهما من تطور تقنى فى الأليات والأدوات والوسائل ..بينما يظل الجوهر الوظيفى لكل منهما متقارباً.
وفى الحقيقة فإن التطور الكبير الذى أصابته كل من الدبلوماسية والإعلام فى عصرنا الراهن إنما يؤكد حيوية العلاقة بين الوظيفتين ولا ينقضها أو ينفيها وتدل الشواهد على أن هذه العلاقة العضوية الحيوية تتجه إلى مزيد من التعمق والتوثق مع الأيام حتى فى عصر ما يسمى بما بعد الحداثة وزمن العولمة.
ورغم كل التقدم التقنى والمنهجى فى الوظيفتين الدبلوماسية والإعلامية تظل حقيقة أن القدرات الذاتية للدبلوماسى الإنسان والاعلامى الإنسان هى الحقيقة السائدة والمهمة وأن مجال إبداع كل منهما ما زال قائماً بل أكثر إمكانا،إذا أحسن كل من الدبلوماسى والإعلامى استثمار المتاح من العلم والتكنولوجيا والفن الإنتاجى فى أداء مبدع للدور والوظيفة التى قد شرف كل منهما بحمل رسالتها من أجل خدمة الوطن فى الخارج وخدمة السلام والأمن ورفاهية الشعوب بعد تحقيق تقاربها وتفاهمها وتأكيد المشترك بينها.

 
 
حقوق الملكية محفوظه لصالح مؤسسة الابداع للثقافة و الاّداب و الفنون