بحضور الاخ الدكتور أحمد سالم القاضي نائب وزير الثقافة والسياحة دشنت مؤسسة الابداع للثقافة والآداب والفنون بصنعاء اولى فعاليات برنامجها الثقافي تفاعلاً مع صنعاء عاصمة للثقافة العربية لعام 2004م وذلك بصباحية شعرية اشترك فيهاكل من الشاعر الدكتور عبدالله الصالح العثيمين الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية،والاستاذ الشاعر محمد الشرفي والاستاذ الشاعر إبراهيم الحضراني.
وفي الحفل اكد الاخ عبد السلام عثمان مدير عام المؤسسة في كلمة القاها بهذه المناسبة ان اختيار صنعاء عاصمة ثقافية لهذا العام فرصة كبيرة لانعاش الثقافة العربية وإعادة تفعيلها لتؤدي دورها المنوط بها.
وقال اننا امام تحد كبير، ينبغي ان تتكاتف فيه الجهود لاحداث نقلة نوعية في التفكير والممارسة ولابد ان نرتفع عند مستوى هذا الحدث واضعين نصب اعيننا اننا بنجاحنا امام هذا التحدي إنما نثبت للعالم اجمع اننا بناة حضارة وفكر وفن وثقافة وان صنعاء الحبيبة لا تزال منارة إشعاع ومحراب فن.
وأكد عثمان ان مؤسسة الابداع بقيادة رئيسها المؤسس الدكتور عبد الولي الشميرى استوحت هذا الحدث العظيم في برنامجها لهذا العام فجاء مسايرا للتطلعات والآمال التي يرجى تحقيقها خلال هذا العام مساهمة منها في إظهار هذه المدينة بمظهر حافل مشرف.
بعد ذلك بدأت الصباحية الشعرية بالاستاذ الدكتور عبدالله الصالح العثيمين الذي امتع الحاضرين بقصائد متنوعة مثلت هموم الانسان العربي وتطلعاته، ومما قاله:
اتيت من وطني شوقاً الى وطني
وارض يعرب لي دور واوطان
عشقت وحدتها منذ الصبا ورست
لها بقلبي اساسات واركان
ثم تلاه بعد ذلك الشاعر محمد الشرفي الذي طوف بالحاضرين في رياض مؤنقة من الخيال والابداع تالياً من مختاراته مقطوعات نالت الاستحسان.
وكان مسك الختام مع الشاعر ابراهيم الحضراني الذي قرأ قصيدته الشهيرة:
الندامى واين مني الندامى
ذهبوا يمنة وسرت شاما
قدم لهذه الفعالية الشاعر الاديب عبد الغني المقرمي.
الجدير ذكره ان مؤسسة الابداع تنوي اصدار معظم فعالياتها ومنها هذه الصباحية في منشوراتها لهذا العام. |