أهلا بكم فى موقع الإبداع
الثلاثاء“ 25 يوليه 2017 - 07:31 ص

قضية للحوار.. شروخ في جدار الوطن



حقائق غائبة:

كان اليمن شمالا وجنوبا في سنة 1990م دولتين منفصلتين ثم انتقل إلى خيارات الوحدة الاندماجية أو خيار الاتحاد الفيدرالي. لماذا وكيف أصبحت في مفهوم الجيل الحديث كأنها تحققت بحرب 94 فقط؟!.

إن الذين بلغت أعمارهم اليوم 30 سنة من الجيل الحالي المتحمس المتشدد سواء للوحدة أو للانفصال من الشماليين أو من الجنوبيين لا يعلمون بحقيقة ما جرى سنة 1990م عند إعلان الوحدة الاندماجية، ولم يجدوا مراجع مدونة موثقة تكشف لهم حقائق ما كان على مسرح الاندماج الكامل، ولا ما كان وراء الكواليس، بين نظامي الشطرين، لأن أعمار هذا الجيل كانت يومها لاتتجاوز عشر سنين.

وابن عشر من السنين غلام

رفعت عن نظيره الأقلام

 فهو لا يستطيع يومها قراءة وتمييز حقيقة ما يدور ولا ما يجري يومذاك، أما الذين أعمارهم اليوم في سن العشرينيات فهم ولدوا فيما بعد الاندماج الكامل بين نظام الجنوب ونظام الشمال. وللأسف الشديد أن هذا الجيل الذي أشرت إليه هو الذي يقف اليوم متحدثا على صفحات الفيس بوك ووسائل الإعلام، وفي الشارع وخلف السلاح. يتحدث دون علم بما كان عليه الشمال وماكان عليه الجنوب، وقصة الوحدة والاندماج. وكل مبلغه من العلم هي مجموعة من الشعارات الثورية، والمقالات الصحفية والشائعات الموتورة، و(بستات) الفيس بوك، وهنا لا بد أن نقف على حقائق لا بد أن يعلمها الجيل وخاصة من هم في أوج الشباب اليوم؛ الذين ولدوا ليقدموا أوقاتهم ودماءهم وأرواحهم، وكفاحهم من أجل أخطاء ارتكبها أولئك الذين أعلنوا وحدة بين نظامين ومجتمعين باندفاعات عاطفية وقرارات استباقية بتهور واندفاع - ولوكانت أصولهم واحدة وجغرافيتهم واحدة - لأنهم كانوا يتسابقون على خطف الأضواء، وكسب تأييد الجماهير التي كانت في الجنوب وفي الشمال تهتف بالوحدة، وتحتقر من يقلل من شأنها ومن شأن من يدعو للتأني في إعلانها، بل وقد تعتدي على حياته. أما الفئة العمرية بين 40 و50 سنة من أجيال الجنوب والشمال فقد كانوا جميعا يهرعون بحماس منقطع النظير للمشاركة في موكب صناعة الوحدة، وترتيب أوضاعهم في إطارها.

كان الأمل على أن تكون الفرج والمخرج مما كان يعانيه الجنوبيون والشماليون على حد سواء. إن اليوم الذي اندمج فيه نظاما الشمال والجنوب سنة 1990م في نظام واحد باتفاق سياسي بين الرئيسين السابقين علي سالم البيض وعلي عبد الله صالح والآخرون لا يملكون سوى أن يقولوا آمين. لقد كان يوماً مفرحاً ومرعباً في نفس الوقت فقد كان عدد كبير من زعماء الشمال من قيادات سياسية وعسكرية، وقبلية، يعارضون التعجل بإعلان الوحدة، ويتخوفون من تبعات ما بعد الاندماج الكامل، حيث كانت مخاوفهم لا تحصى، من غموض العلاقة السرية بين البيض وصالح. وخاصة من التأثير الأيديولوجي السابق للحزب الحاكم في الجنوب، ومؤيديه في الشمال، وقد اعترض المعترضون على دستور دولة الوحدة وطالبوا بتعديله، لكن لم يسمع منهم أحد. وصنفوا على طابور المعادين لتوحيد البلاد، ورفضت مطالبهم قطعياً. ولذلك خشي علي عبد الله صالح من أن قوى المعترضين تقوم بانقلاب عسكري ضده في صنعاء ليلة وجوده في عدن، كما حدث تمامًا للرئيس الراحل الشهيد إبراهيم الحمدي، ولذات السبب، عندما كان على وشك إعلانها بالاتفاق مع الرئيس سالم ربيع علي في صيغة اتفاق وطني كان أكثر دقة وأكثر عدلا من اتفاقية الوحدة سنة 1990م، والذي كان من ضمن بنوده أن تكون العاصمة السياسية لليمن الموحد (عدن) ويكون الرئيس من الشمال، أو أن تكون العاصمة صنعاء، والرئيس من الجنوب.

ولكن قوى الضد اغتالت الرئيس الحمدي على ذمة مأدبة غداء غادر في أحد المنازل في صنعاء وتحت ستار ماكر: احتفاء بعودة الأستاذ عبد العزيز عبد الغني رئيس الوزراء رحمه الله. حينما عاد من لندن بعد عملية جراحية ناجحة، كانت تلك الدعوة الصورية لذلك الغداء الآثم تعتبر إنهاءً لمشروع تلك الوحدة، ومن هنا ندرك الأسباب التي جعلت الرئيس السابق علي صالح يصطحب معه إلى عدن ليلة إعلان الوحدة جميع الشخصيات المؤثرة والقيادات العسكرية القوية، والقبلية البارزة معلنا أن الغرض هو المشاركة والابتهاج بيوم تحقيق الوحدة، ولكن السبب الحقيقي الخفي هو: الخوف من انقلاب عسكري في صنعاء، يمنعه من أن يعود رئيساً.لقد كان علي عبد الله صالح هو الآخر متخوفاً من الحزب الاشتراكي في الشمال وفي الجنوب من أن يهيمن على مقاليد الدولة، وتهميش دوره كرئيس لليمن الموحد، بل والسيطرة الكاملة في ظل الوحدة الاندماجية التي بناها في مخيلته لهذا الغرض، ولذلك التخوف كان صالح يرغب في اتحاد فيدرالي فقط.

 وهنا لا بد أن يسمع مني جيل الشباب الذي لم يكن في ذلك الزمن موجودا أو كان يومذاك صغيرا في السن وحجبت عنه الحقائق، أن يعلم بأن الرجل الذي كان شديد الإصرار على وحدة اندماجية في نظام سياسي واحد هو الرئيس علي سالم البيض، وهو الذي أصر وصمم باندفاع وتهور شديد لدمج النظامين في نظام واحد. وكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يخطب بحماسة شديدة في كلمته بمناسبة رفع علم الوحدة في عدن قائلاً: هذه ليست وحدة ولكنها لحمة التحم فيها الجسد المشطور بعد شتات وتشرذم، وكان الرئيس البيض بجواره يصفق بعنف وحماس شديد. وكان يعادي كل من يعترض أو يتحفظ على إعلان الوحدة من أركان حكمه في الجنوب وكأنه هارب إلى الوحدة ليحتمي بها من حدث كبير في عدن أشبه بما حدث في يناير 1986م.

لقد كانت دوافعه التي دفعته لهذا الموقف عديدة، السبب الأول هو قناعته المطلقة بضرورة تحقيق الوحدة اليمنية كثقافة وفكر كانت أعمق من ثقافة علي عبد الله صالح لأن البيض درس منهج التربية الوطنية والتاريخ اليمني في مراحل الدراسة، وكان أبرز شعارات النظام السابق في الجنوب: (ستظل الكلمة ركيكة المعنى مجزأة الحرف مالم تكن من أجل إعادة تحقيق وحدة اليمن) وكانت مناهج المدارس والجامعات والتربية الاجتماعية والإعلام تعمق في نفوس الأجيال المتتالية عقيدة الإيمان بالوحدة اليمنية حتى الفن والعزف والطرب والشعر والزوامل والدان والمدائح كلها تهيج الحسرات وتصاعد الزفرات بالتمني أن يتحد الشطران وتتوحد البلاد وكان الحزب الاشتراكي اليمني منذ نشأته أكثر تحفيزا وتحفزا لتحقيق الوحدة اليمنية وهتف بها في كل حرب تحدث بين الشمال والجنوب ويعتبرها حربا من أجل إسقاط حكم المعوقين للوحدة من مشائخ وقبائل الشمال وكان فعلاً ينتصر في بعض الجولات ومنها الحرب التي شنها في آخر السبعينيات ضد حكم الرئيس علي صالح وفعلاً تمكن من الاستيلاء على مدينة البيضاء وجبن ودمت ونجد الجماعي وغيرهم بينما حرم الرئيس علي صالح من تلك الدراسة والثقافة، لكن الذي عوضه عنها هو الفرح بأن يكون أول رئيس لليمن الموحد.

 والسبب الثاني لاندفاع البيض هو فقده للدعم الكبير من الاتحاد السوفييتي وسقوط إمبراطوريته العظمى وانكفاؤه على نفسه بعد إعلان الرئيس جورباتشوف للبروستريكا وإعادة البناء والتخلي عن دعم الحلفاء من الفكر اليساري الاشتراكي، بينما في المقابل يتمتع نظام صالح في الشمال بأيديولوجية رأسمالية وتقف من ورائه الدول التي كانوا يطلقون عليها دول الرجعية والامبريالية الملكية في الجزيرة العربية ومن ورائهم الولايات المتحدة الأمريكية والغرب.

والسبب الثالث أن يهرب البيض إلى الوحدة لوجود بدايات داخل نظامه في عدن لتكرار هيمنات قبلية وعسكرية جديدة بدأت تظهر في قيادة الدولة والجيش في الجنوب قد تؤدي فيما بعد لمآسي ومجازر يناير 1986 من جديد في مراكز القوة داخل الحكم في عدن.

والسبب الرابع وجود تأكيدات استطلاعية بأن الحزب الاشتراكي الذي يقوده أصبح يمتلك في شمال اليمن جماهير كبيرة وأعواناً وأنصاراً اكثر من حزب المؤتمر الشعبي العام وأكثر من جماهير جماعة الإخوان المسلمين التي كانت تعمل في الخفاء ولكن كانت تتعامل مع الأنظمة المتتالية في صنعاء وتتحالف معها بصفتها شبه المعلنة كواقع كما كان الحزب الناصري احيانا وكذلك البعث وغيرهم، وبالتالي فإن أي انتخابات قادمة ستضمن لحزب البيض الفوز بحكم اليمن الموحد.

 اما الاسباب الاربعة التي دفعت الرئيس صالح إلى الاندفاع الكلي لتحقيق الوحدة هي: 1 - شهوة الحكم لليمن الكبير وحب الطموح الذي لا حدود له بأن يصبح الرئيس لليمن شماله وجنوبه وأن يتجول في عدن والمكلا وشبوة والمهرة ولحج وغيرها من المحافظات كرئيس لتلك البلاد وليس كضيف زائر بمعية مستضيف له كما كان يزورها بدعوة الرئيس السابق علي ناصر محمد او خلفه الرئيس علي سالم البيض ولو كان الرئيسً علي البيض اشترط قبل التوقيع على الوحدة تناوب الرئاسة بينهما ولتبدأ بدور رئيس الحزب الاشتراكي فترة ثم لرئيس حزب المؤتمر الفترة التالية لرفض علي عبد الله صالح الوحدة ونفر منها.

السبب الثاني: قناعة صالح بقدرته على تفكيك الحزب الاشتراكي بعد استقدامه إلى صنعاء وشراء كوادره بالاغراءات المادية والمناصب وتحويله إلى أجنحة وتصنيفهم بين معتدل ومتطرف ووطني وماركسي حتى يصبح ممزقاً كالحزب الناصري والبعث وغيرهم الذين حولهم من أحزاب كبيرة إلى عدة أحزاب صغيرة. وكانت تلك خطته للحزب الاشتراكي حتى يمكن من تجنيحه وابتلاعه في الانتخابات التنافسية التالية.

 السبب الثالث: هو رغبته في ايجاد معادل نقيض للتيار الاسلامي المتنامي في شمال اليمن والذي كان حليفا لصالح ومسيطراً على قيادة حزب المؤتمر الحاكم وحان وقت التخلص منه بإشعال التوترات والشقاق الأيديولوجي بينه وبين الحزب الاشتراكي القادم من الجنوب. وهذا التصادم سيؤدي إلى إضعاف الطرفين وسيجر الحزب الاشتراكي الى معركة مباشرة تضعفه وقد تمزقه ايضاً ليتولى صالح حسب خطته دور الحكم المحايد بين الطرفين ويقوي من يضعف منهما ليفتك بالآخر.

 السبب الرابع: هو التحفيز مع الدعم المادي الجزيل من الرئيس العراقي صدام حسين الذي كان يجمعه بالرئيس صالح رحم الانتماء للبعث في سالف الأيام. ويدفعه بشدة لتذويب الحزب الاشتراكي اليمني وتفتيته وذلك لما بين صدام من عداوة شديدة وتوتر في العلاقات مع الحزب الاشتراكي اليمني ويعكس هذه الحقيقة موقف الرجلين علي صالح ونائبه البيض من احتلال العراق للكويت فقد وقف الرئيس صالح بتطرف مع صدام حسين وتناهى إلى علم الملك فهد، ملك السعودية يومذاك، عن إرسال مبلغ مائة مليون دولار للرئيس صالح وسفينة من الأسلحة هدية من صدام لصالح جزاء موقفه المؤيد لاحتلال الكويت والذي كان وراء قرار طرد اكثر من مليوني مغترب يمني في دول الخليج، وبعودتهم خسرت ملايين الأسر اليمنية موارد رزقها وتحولت لفقر مدقع، وفقد اليمن اكثر من عشرة مليارات دولار من العملة الصعبة كل عام، أما نائبه علي سالم البيض فقد وقف مع دول الخليج ضد عدو حزبه اللدود صدام حسين والبعث وتحالف مع الخليج ولو سياسياً ضد احتلال العراق. وقد تقاضى مقابل هذا الموقف دعماً لا محدوداً سنة 1994 في الحرب التي هزم فيها البيض وتحول إلى عدو لدود للوحدة اليمنية التي كان أكبر صناعها.

وساعدته سياسة الرئيس صالح الهوجائية المتغطرسة بعد حرب 1994 حيث اكتفى بغرور النصر وفشل في إدارة البلاد الموحدة وكرس التخلف والاستبداد والظلم في الجنوب كما هو الحال أيضاً مع أبناء الشمال ذلك ما ساعد البيض اليوم على تحقيق تقدم في شرخ العقيدة الوطنية في صدور المظلومين.

وهنا أتساءل: هل يستطيع الرئيس البيض أو أحد من المتشيعين له من الداعين إلى الانفصال اليوم إنكار شيء من كلامي هذا؛ لأدعوهم إلى مراجعة التسجيلات التوثيقية في أرشيف قناة صنعاء وعدن، واليوتيوب. ليعلم الجيل الحاضر أنه مضلل بغير الحقائق.

 وإن كنت يوم إعلان الوحدة أحسب ذلك الموقف الاندفاعي للرئيس البيض وليس عليه مهما كانت الدوافع، خاصة وأنه زف نفسه وحزبه ودولته إلى صنعاء، وعمل نائباً لعلي عبد الله صالح، والمهندس حيدر العطاس رئيساً لوزرائه، ولكن بعدما انقلبت الموازين أصبحوا لا يذكرون مثل هذه المواقف، وهم الذين ورطوا الجنوب والشمال فيما يعانيانه اليوم.

لقد جند النظام الاشتراكي يومها في الجنوب بقيادة الرئيس البيض كافة وسائل الإعلام والضغط بالحشود والمسيرات لمساندة الوحدة ومباركة الاتفاق ورفض قبول أي تأجيل أو تعديل ولقد بارك الشمال والجنوب ذلك الاتفاق واستفتوا على دستور دولة الوحدة برغم تخوفات البعض من أبناء التيار الإسلامي في الشمال وفي مقدمتهم تيار الإخوان المسلمين من غموض علاقة البيض بصالح والاتفاقات السرية التي لم تعلن وبسبب نصوص في دستور دولة الوحدة، وتبجح الرئيس صالح يومها كعادته في إحدى خطبه إذ قال: مستعدون لإرسال خبراء لألمانيا ليساعدوها على سرعة تحقيق الوحدة، ساخراً من الألمانيين الذين كانوا يغربلون الصيغ ويعدلون الدستور ويرتبون البرامج والقوانين والاقتصاد، لإعادة تحقيق الوحدة بين ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية. على أساس يكفل العدل وضمان المستقبل.

 وهنا لا بد أن يعي الجيل أن المشكلة الرئيسة في كل الكوارث شمالا وجنوبا ليست من ابناء الشعب، ولكنها من صنع الزعماء في الشمال وفي الجنوب الذين زرعوا كل هذه المصائب. وعادوا اليوم يلبسون مسوح الرهبان. وأنهم جاؤوا لإنقاذ الجنوب وأبناء الجنوب من الشماليين. بينما كما وضحت أن لا علاقة للشماليين بأي ظلم أوطيش أو تهور كان قد صنعه علي عبد الله صالح وعلي سالم البيض.

أما بعد: لقد آن الأوان للبدء الجاد في معالجة الشروخ في جدار الوطن والوقوف مع الحق وتصحيح المسار في كل الاتجاهات سواء للحفاظ على وحدة حقيقية صادقة وعادلة أو فيدرالية منصفة وحرة. أو أي خيار يقبل به أغلبية الشعب، ولا بد من الشروع في دعوة صادقة لكل رجال الدولة من أبناء الشمال، والذين استفادوا من علاقاتهم أو صداقاتهم أو قراباتهم من النظام السابق، وجلاوزته أن يعلنوا جميعاً تنازلاتهم عن كل ما تملكوه في المحافظات الجنوبية من أراضٍ وبيوت من خلال مناصبهم في الدولة أو علاقاتهم بالنظام السابق أو على أكتافه أو لقرابتهم منه، وأن يعيدوها كاملة للمؤسسات المختصة في السلطة المحلية في كل مكان، وبالمناسبة فإنني أكاشف الواهمين بحقيقة لا يتصورونها وهي عن نفسي أعلن بأن من وجد لي بيتاً أو أرضاً أو شيئاً ماديًا في المحافظات الست الجنوبية فهي له ومتنازل عنها، دون أي مقابل، وأدعو رأس النظام السابق علي صالح بأن يبادر بالتخلي عن كل ما امتلكه هو وأسرته وأقاربه ورجاله من كل تلك الممتلكات الكبيرة والمساحات الشاسعة في المحافظات الجنوبية لأنها وصلتهم بقوة السلطة لا بالكسب الحلال.

ولا بد من مكاشفة الجيل الحالي بحقائق لا يعلمها في تاريخ العلاقات الوطنية الداخلية ومؤثراتها وانعكاساتها على الأوضاع الحالية، للتأكيد على السير في الاتجاه الصحيح.

shemiry@shemiry.com